Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 237

  1. شواهد المعرب والمبني
  2. الشاهد الرابع والثلاثون

٤٩ - فخرّ لروقيه وأَمْضَيت مقدمًا … طوال القَرَى والرَّوْقِ أَخْنَسَ ذَيَّالِ (¬١)

٥٠ - فَعَادَى عِدَاة بَين ثَوْرٍ وَنَعْجَةٍ … وَكَانَ عَدَاءُ الوَحْشِ فِيَّ عَلَى بَالِ (¬٢)

٥١ - كَأَنِّي بِفَتْخَاءِ الجنَاحَيِن لَقْوَة … عَلَى عَجَلٍ مِنْهَا أطأطئ شِمْلالِ (¬٣)

٥٢ - تَخَطَّفُ خِزَّانَ الأُنَيعِمِ بالضُّحَى … وَقَدْ حَجَرَتْ مِنْهَا ثَعَالِبُ أَوْرَالِ (¬٤)

٥٣ - كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيرِ رَطْبًا وَيَابِسًا … لَدَى وَكْرِهَا العُنَّابُ وَالحشَف البَالِي

٥٤ - فَلَوْ أَن مَا أَسْعَى لأَدْنَى مَعِيشَة … كَفَانِي وَلَم أَطْلُبْ قلِيلٌ مِنَ المالِ

٥٥ - وَلَكِنَّمَا أَسْعَى لمجدٍ مُؤَثَّلٍ … وَقَدْ يُدْرِكُ المجدَ الموثَّلِ أَمْثَالِي

٥٦ - وَمَا المَرءُ مَا دَامَتْ حُشَاشَةُ نَفْسِهِ … بِمُدْرِكِ أَطْرَافِ الخُطُوبِ وَلا آلي

وإنَّما سقت هذه القصيدة بكمالها؛ لأنَّ فيها أبياتًا عديدة وقعت في الشواهد وتكثيرًا للفائدة.

١ - قوله: "ألا عم صباحًا" كلمة كانوا يحيون بها النَّاس بالغدوات، و "الطلل" ما شخص من آثار الديار، و "الخالي" الماضي.

٢ - و "الأوجال" جمع [وجل] (¬٥) وهو الخوف، وسيأتي تحقيق هذه الأبيات في موضعها -إن شاء الله تعالى-.

٤ - قوله: "عافيات" أي دارسات من عما يعفو عفًّا إذا درس، و "ذو الخال" بالخاء المعجمة؛ اسم موضع، وفي كتاب الأذواء: ذو الخال: جبل ممَّا يلي نجدًا، وأنشد (¬٦) البيت، و "الأسحم" الأسود وهو ما أغزر ما يكون [من الغيم] (¬٧) يقول: ألح عليها حتَّى عفاها، وقوله: "هطال" أي: سيال دائم.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 237 (SanadKitab #16714, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.