Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 246

  1. شواهد المعرب والمبني
  2. الشاهد السادس والثلاثون

العواقب" كلام إضافي مفعوله، والباء في: "بما تهواه" للسببية؛ أي: بسبب ما تهواه؛ أي تحبه، وكلمة "ما" تصلح أن تكون موصولة، و "تهواه" جملة من الفعل والفاعل والمفعول صلتها، ويصلح أن تكون مصدرية، والمعنى: إذا نسيت ذكر العواقب بسبب هواك.

فإن قلت: "إذا" ها هنا تضمنت معنى الشرط فأين جوابه؟

قلت: مقدر محذوف لدلالة السياق عليه، تقديره: إذا نسيت ذكر العواقب بسبب هواك ما أنت باليقظان ناظره، والعامل في "إذا" إما شرطها وإما ما في جوابها من الفعل (¬١) أو شبهه على الاختلاف المشهور بين القوم (¬٢).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ما أنت باليقظان" فإنَّه انصرف لوجود الألف والسلام وانجر بالكسرة، وأن الألف والسلام فيه موصولة التي تدخل على اسمي (¬٣) الفاعل والمفعول (¬٤).

الشاهد السادس والثلاثون (¬٥)، (¬٦)

رأَيتُ الوَليدَ بنَ اليزيدَ مُبَاركًا … شديدًا بأحنَاء الخلافَة كاهلُه

أقول: قائله وابن ميادة، واسمه الرَّمَّاح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن حرملة، كذا قاله ابن بكار (¬٧).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 246 (SanadKitab #16714, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.