Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 276

  1. شواهد النكرة والمعرفة
  2. الشاهد التاسع والأربعون

والريان -أيضًا- وهو من الأضداد، قوله: "علُّوا" من العلل، وهو الشرب الثاني، يقال: علل بعد نهل، وعله يعله ويعله إذا سقاه السقية الثانية، و "علّ" يتعدى ولا يتعدى، و "النعم" تقع على الأزواج الثمانية، والغالب عليها الإبل.

٢٢ - قوله: "وزادت رويقة" وهي امرأة، قوله: "شعثًا" أي: قومًا شعثًا، وهو جمع أشعث وهو الأغبر، و "الخدم" بفتح الخاء المعجمة والدال؛ جمع خدمة؛ وهي الخلخال.

٢٣ - و "الزور": الزائر، و "مرتاعًا" نصب على الحال، من الروع وهو الفزع.

٢٤ - قوله: "يبهظها" أي: يثقل عليها ويشق.

٢٥ - و "الهوينى" تصغير الهونا، والهونا: تأنيث الأهون، وموضعها من الإعراب النصب على المصدر.

٢٦ - قوله: "درم" بضم الدال المهملة وسكون الراء، يعني: لم يكن لمرافقها حجم لكثرة اللحم عليها، قوله: "عمم" بفتح [العين] (¬١) المهملة [والميم] (¬٢) أي: طول.

٢٧ - قوله: "رويق" منادى مرخم [يعني: يا رويقة] (¬٣)، قوله: "بجنبي نخلة" وهو مكان يقرب [من] (¬٤) مدينة النبي ﷺ، قوله: "وما أهل" أي له.

٢٨ - قوله: "لم ينسني" جواب القسم. ويجاب اليمين من حروف النفي بما ولا (¬٥)، ولكنه اضطر، فوضع (لم ينسني) موضع (ما أنساني).

٢٩ - و "الغانية": التي غنيت بجمالها.

٣٠ - و "الشقراء" فرسه. قال الأصمعي: قيل: والشقراء بلد لعكل، وفيه نخل، وقيل: إنه هضبة، و "الاعتساف": الأخذ على غير هداية ولا دراية، قوله: "خل النقا" مفعول (معتسفًا) (¬٦)

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 276 (SanadKitab #16714, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.