Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 285

  1. شواهد النكرة والمعرفة
  2. الشاهد الثاني والخمسون

الشاهد الثاني والخمسون (¬١)، (¬٢)

لَئِنْ كَانَ حُبِّيْكِ لِي كَاذِبًا … لَقَدْ كَانَ حُبِّيكِ حَقًّا يَقِينًا

أقول: هذا من أبيات الحماسة ولم ينسب فيه إلى أحد، ولم يوجد في أكثر نسخ الحماسة، وقبله:

١ - أمَّا والذي أَنَا عَبدٌ لَهُ … يَمِينًا وَمَا لَكِ أُبْدِي اليَمِينَا

٢ - لَئِنْ كُنْتِ أَوْطَأْتِنِي عَشْوَةً … لقدْ كنتِ أَصْفَيْتُكِ الوُدِّ حِينًا

٣ - ومَا كُنْت إلا كذِي نُهْزَةٍ … تَبَدَّلَ غَثًّا وأعطي سمِينَا

وهو من المتقارب وفيه الحذف.

٢ - قوله: "أوطأتني" قال الجوهري: أوطأته الشيء فوطئه، يقال: أوطأك عَشْوَةً، وهي بفتح العين المهملة وسكون الشين المعجمة، وهي أن تركب أمرًا على غير بيان، يقال: أوطأني عَشْوَةً وعِشْوَةً وغشوة أي: أمرًا ملتبسًا (¬٣).

٣ - و "النهزة" بضم النون وسكون الهاء وفتح الزاي المعجمة؛ وهي الفرصة، ويقال: كذي بُهْزة بضم الباء الموحدة وسكون الهاء وفتح الزاي المعجمة؛ أي: كذي غلبة، و "الغث": المهزول.

الإعراب:

قوله: "لئن كان حبيك" وفي أصل الحماسة: وإن كان، وكذا أنشده أثير الدين في شرح التسهيل (¬٤) واللام فيه تسمى اللام الموطئة؛ لأن اللام الداخلة على أداة الشرط للإيذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها، ولذلك تسمى اللام المؤذنة والموطئة -أيضًا- لأنها وطأت الجواب للقسم، أي مهدته (¬٥)، وإن: حرف شرط.

وقوله: "كان حبيك" فعل الشرط، وقوله: "لقد كان": جواب الشرط، وكان: ناقصة،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 285 (SanadKitab #16714, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.