Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 308

  1. شواهد النكرة والمعرفة
  2. الشاهد الرابع والستون

٦١ - سِوَى أَنَّنِي قَدْ قُلْتُ يَا نُعْمُ قَوْلَةً … لَهَا وَالْعِتَاقُ الأَرْحَبِيَّاتُ تُزْجَرُ

٦٢ - هَنِيئًا لأَهْلِ العَامِرِيَّةِ نَشْرُهَا الل … لذيد وَرَيَّاهَا الذي أَتَذَكَّرُ

٦٣ - وَقُمْتُ إِلَى عَنْسٍ تَخَوَّنَ نِيَّهَا … سُرَى اللَّيْلِ حتَّى لَحْمُهَا مُتَحَسِّرُ

٦٤ - وَحَسْبِي عَلَى الحَاجَاتِ حَتَّى كَأَنَّهَا … بَقِيَّةُ لَوْحٍ أَوْ شِجَارٌ مُؤَسَّرُ

٦٥ - وَمَاءٍ بمَوْمَاةٍ قَلِيلٍ أُنِيسُهُ … بَسَابِسَ لَمْ يَحْدُثْ بِهِ الضَّيْفَ محضر

٦٦ - بِهِ مُبْتَنًى لِلْعَنْكَبُوتِ كَأَنَّهُ … عَلَى طَرَفِ الأَرْجَاءِ خَامٌ مُنَشَّرُ

٦٧ - وَرَدْتُ وَمَا أَدْرِي أَمَا بَعْدَ مَوْرِدِي … مِنَ اللَّيْلِ أَمْ قَدْ مضَى مِنْهُ أَكْثَرُ

٦٨ - فَقُمْتُ إِلَى مِغْلاةِ أَرْضٍ كَأَنَّهَا … إِذَا الْتَفَتَتْ مَجْنُونَةٌ حِينَ تَنْظُرُ (¬١)

٦٩ - مُحَاولَةً لِلْمَاءِ لَولا زِمَامُهَا … وَجَذْبِي لَهَا كانتْ مِرَارًا تكسَّرُ (¬٢)

٧٠ - فَلَمَّا رَأَيْتُ الضُّرَّ مِنْهَا وَإِنّنِي … بِبَلْدَةِ أَرْضٍ لَيْسَ فِيهَا مُعَصَّرُ

٧١ - قَصَرُتَ لَهَا مِنْ جَانِبِ الحَوْضِ ناشئًا .... جَدِيدًا كَقَابِ الشِّبْرِ أَوْ هُوَ أَصْغَرُ (¬٣)

٧٢ - إِذَا شَرَعَتْ فِيهِ فَلَيْسَ لِمُلْتَقَى … مَشَافِرِهَا مِنْهُ قِدَى الكَفِّ مُسْأَر (¬٤)

٧٣ - وَلا دَلْوَ إلَّا القَعْبُ كَانَ رِشَاؤَهُ … إِلَى الماءِ نِسْع والجَدِيلُ المُضَفَّرُ (¬٥)

٧٤ - فَسَافَتْ وَمَا عَافَتْ وَمَا رَدَّ شُرْبَهَا … عَنِ الرَّيِّ مَطْرُوقٌ مِنَ الماءِ أكْدَرُ

وإنما سقت هذه القصيدة بكمالها وإن كان قد طال بها الكتاب من وجوه:

• الأول: فيها أبيات كثيرة يستشهد بها في كتب النحو؛ ولا سيما فيما نحن بصدده.

• الثاني: لحسنها ورياقتها ما أردت إخلالها.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 308 (SanadKitab #16714, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.