Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 325

  1. شواهد النكرة والمعرفة
  2. الشاهد الحادي والسبعون

الزمخشري: وعن بعض العرب: عني ومني، وهو شاذ (¬١).

الشاهد الحادي والسبعون (¬٢)، (¬٣)

إذَا قَال قَدْنِي قَال بِاللَّه حَلْفَةً … لِتُغْنِيّ عَنَّي ذَا إِنَائِكَ أَجْمَعَا

أقول: قائله هو حريث بن عنّاب (¬٤) بتشديد النون الطائي، وقبله:

دَفَعْتُ إليه رسْل كَوْمَاءَ جَلْدَةٍ … وَأَغْضَيْتُ عَنْهُ الطَّرْفَ حَتَّى تَضَلَّعا

وهما من الطويل.

قوله: "دفعت إليه" أي: إلى الضيف؛ لأنه يصف ضيفًا قدم له إناءً فيه لبن فشرب منه، ثم قال يكفيني فحلف عليه ليَشْرَبَنَّ جميعَه، وهو معنى الشطر الأول من البيت المستشهد به، قوله: "رسل كوماء" بكسر الراء وسكون السين المهملة؛ وهو اللبن، و "الكوماء": الناقة عظيمة السنام. قوله: "جَلْدة" بفتح الجيم وسكون اللام؛ واحدة الجلاد وهي أدسم الإِبل لبنًا، قوله: "وأغضيت عنه الطرف" أي: غمضت عنه عيني حتى تضلع، أي: امتلأ شِبغًا، وريًّا، والألف فيه للإطلاق.

قوله: "إذا قال قدني" أي إذا قال الضيف قدني، أي يكفيني، قوله: "قال" أي المضيف ويروى قلت وهو الاُصح، قوله: "لتغني" أي لتبعد وأصله: لتغنين بالنون المشددة، ثم حذف النون فبقي لتغني، وقال بعض من تكلم في هذا البيت: لتغني عني؛ من قولهم: أغن عني وجهك، أي اجعله بحيث يكون غنيًّا عني، أي: لا يحتاج إلى رؤيتي.

قوله: "ذا إنائك" أضاف الإناء إلى الضيف، وإن كانت هي للمضيف لأدنى الملابسة؛ لأن الضيف ملابس له.

الإعراب:

قوله: "إذا": ظرف، و "قال": فعل وفاعله مستتر فيه، وهو الضمير الذي يعود إلى الضيف،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 325 (SanadKitab #16714, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.