Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 332

  1. شواهد النكرة والمعرفة
  2. الشاهد الخامس والسبعون

والتقدير: يمل الندامى مللًا ما عداني، يعني: مجاوزًا إلى غيري.

والمعنى في الحقيقة: جانبت أنا مللهم، قوله: "فإنني" الفاء تفسيريةٌ، واسمُ إن الضمير المتصل به، وخبره قوله: "مولع"، والتقدير: فإنني مولعٌ بكل الذي يهوى نديمي، والباء تتعلق بمولع.

قوله: "نديمي": كلام إضافي فاعل يهوى، ومفعوله محذوف تقديره: الذي يهواه.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ما عداني" حيث أدخل نون الوقاية فيه على تقدير كونه فعلًا نحو: دعاني، ويكرمني، وأعطي.

الشاهد الخامس والسبعون (¬١) , (¬٢)

فَيَا لَيْتِي إذَا مَا كَانَ ذَاكُمْ … ولجْتُ وكنتُ أوّلَهُمْ ولُوُجَا

أقول: قائله هو ورقة بن نوفل بن عبد العزى بن قصي القرشي بن عم خديجة - رضي اللَّه تعالى عنها - وهو الذي أخبر خديجة -[رضي الله تعالى عنها] (¬٣) - أن رسول الله ﷺ نبيُّ هذه الأمة لما أخبرته بما رأى النبي ﷺ لما أوحي إليه، وخبره معه مشهور (¬٤).

وهو من قصيدة جيمية، قالها ورقة بن نوفل لما ذكرت له خديجة عن غلامها ميسرة (¬٥) ما رأى من رسول اللَّه ﷺ في سفره، وما قاله بحيرى الراهبُ (¬٦) في شأنه (¬٧)، وأوّلُها هو قوله (¬٨):

١ - لجَجْتُ وكنتُ في الذكرى لجُوجَا … لِهَمٍّ طَالمَا بَعَثَ النَّشِيجَا

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 332 (SanadKitab #16714, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.