قوله: "حاشاي، استثناء بمعنى غيري، وضمير المتكلم فيه مجرور، وأما في قولهم: حاشاني فمنصوب، والحاصل أنك إذا قلت: قام القوم حاشاك أو حاشاه، يجوز كون الضمير فيه منصوبًا ويجوز كونه مجرورًا، وإذا (¬١) قلت: حاشاي بلا نون كما في البيت المذكور تعين الجر، وإذا قلت حاشاني بالنون تعين النصب (¬٢).
وكذلك القول في "خلا وعدا وحاشا" حرف جر عند سيبويه؛ إذ لو كانت فعلًا لدخل عليها نون الوقاية مع ياء المتكلم كما في سائر الأفعال (¬٣).
وقال الفراء: هي فعل حذف فاعله، وهو مشتق من الحشا، وهو الناحية، قال الشاعر (¬٤):
................................. … ولا أُحَاشِي مِنَ الأَقْوَامِ من أحدٍ
فـ"أحاشي" مضارع حاشا، والتصرف من خصائص الفعل (¬٥).
قوله: "إني مسلم" جملة اسمية مؤكدة بإن، وقعت كاشفة لمعنى الاستثناء. وقوله "مسلم": خبر إن، و"معذور" صفة أو خبر بعد خبر.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "حاشاي" حيث لم تدخل فيه نون الوقاية (¬٦).
Rujukan halaman ini:المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 342 (SanadKitab #16714, hlm. urut 329)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.