Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 344

  1. شواهد النكرة والمعرفة
  2. الشاهد التاسع والسبعون

الإعراب:

قوله: "تراه" جملة من الفعل والفاعل والمفعول، والضمير يرجع إلى شعر رأسه، قوله: "كالثغام" مفعول ثان لـ"تراه"؛ لأنه بمعنى تظنه أو تعلمه، والأصوب أن يكون كالثغام حالًا؛ لأن "تراه" من رؤية البصر، والمعنى: تبصره حال كونه مشبهًا بالثغام.

قوله: "يعل" على صيغة المجهول، والضمير الذي فيه يرجع إلى الشعر وهو نائب عن الفاعل، قوله: "مسكًا" نَصْبٌ على أنه مفعول ثانٍ لـ "يعل"؛ لأنه من الإعلال لا من العل، والجملة محلها النصب [على الحال] (¬١)، قوله: "يسوء" يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هو يسوء، والفاليات مفعوله والظاهر أن الجملة قد سدت مسد جواب "إذا فليني"، و "إذا" ظرف فيه الشرط.

و"فليني" جمع مؤنث من الماضي كما قلنا وأصله: فلينني بنونين، إحداهما: نون الجمع المؤنث، والأخرى: نون الوقاية للمتكلم، فحذف إحدى النونين وهي نون الوقاية والباقية هي نون الجمع، وإنما أسقط التي مع الياء؛ لأنها زائدة، ونظير هذا قراءة أهل المدينة لقوله تعالى: ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ (¬٢) [الحجر: ٥٤]، وكذا قوله تعالى: ﴿أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ﴾ (¬٣) [الأنعام: ٨٠]؛ وذلك لأنهم استثقلوا التضعيف (¬٤)، وعند سيبويه المحذوفة هي نون الإناث، والباقية نون الوقاية (¬٥)، واختاره ابن مالك (¬٦)، وذكر صاحب البسيط أنه لا خلاف أن المحذوفة نون الوقاية، قال وفليني جاء في الشعر فلا يقاس عليه.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 344 (SanadKitab #16714, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.