Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 355

  1. شواهد العلم
  2. الشاهد الخامس والثمانون

"أبوه" كلام إضافي مبتدأ ثان، و"منذر": خبره، والجملة خبر المبتدأ الأول، وقوله: "ماء السماء": كلام إضافي مرفوع؛ لأنه صفة منذر، وكان المنذر يلقب بذلك لحسن وجهه.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "مزيقيا عمرو" حيث قدم اللقب على الاسم، والأصل أن يؤخر اللقب عن الاسم (¬١).

الشاهد الخامس والثمانون (¬٢) , (¬٣)

أقسم بالله أبو حفص عمر … .................................

أقول: قال ابن يعيش: إن قائله هو رؤبة بن العجاج (¬٤)، وهذا خطأ؛ لأن وفاة رؤبة في سنة خمس وأربعين ومائة، ولم يدرك عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- ولا عده أحد من التابعين، وإنما قائله رجل أعرابي كان استحمل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب [رضي الله تعالى عنه] (¬٥)، وقال: إن ناقتي قد نَقِبَتْ (¬٦)، فقال له: كذبت، ولم يحمله، فقال:

أَقْسَمَ بالله أبُو حَفْصٍ عُمَر … مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ ولَا دَبَر

فَاغْفِرْ له اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فَجَرْ

وهي من الرجز المسدس.

قوله: "من نقب" بفتح النون والقاف، وهو رقة خف البعير، وقد نقب البعير ينقب، من باب علم يعلم فهو نَقب، بفتح النون وكسر القاف، قوله: "ولا دبر" بفتح الدال والباء الموحدة، من دبر البعير إذا حفي، يقال: أدبر الرجل إذا دبر بعيره، وأنقب إذا حفي خف بعيره، قوله: "إن كان فجر" أي: إن كان كذب ومال عن الصدق، وأصله الميل.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 355 (SanadKitab #16714, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.