Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 373

  1. شواهد اسم الإشارة
  2. الشاهد الثالث والتسعون

في الصواب، وأن الطبري (¬١) غلط؛ إذ أنشده الأيام، وأن الزجاج (¬٢) اتبعه في هذا الغلط (¬٣).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "بعد أولئك الأيام" حيث استعمل أولئك في غير العقلاء؛ كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٧] (¬٤).

الشاهد الثالث والتسعون (¬٥) , (¬٦)

رَأَيْتُ بَنِي غَبْرَاءَ لا يُنْكِرُونَنِي … وَلا أَهلُ هَذَاكَ الطِّرَافِ المُمَدَّدِ

أقول: قائله هو طرفة بن العبد بن سعد بن مالك بن ضيعة، وهو من قصيدته المشهورة إحدى المعلقات السبع، وأولها هو قوله:

١ - لخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبَرْقَةِ ثَهْمَدِ … ظَلِلتُ بِهَا أَبْكِي وَأَبْكِي إِلَى الغَدِ (¬٧)

٢ - وُقُوفًا بِها صحبي عَلَى مطيَّهُمْ … يَقُولُونَ لا تَهْلَكْ أَسًى وَتَجَلَّدِ

إلى أن قال:

٣ - وَمَا زَال تَشْرَابِي الخُمُورَ وَلَذَّتِي … وبَيعِي وَإنْفَاقِي طَرِيفِي وَمُتْلَدِي

٤ - إِلَى أَنْ تَحَامَتْنِي العَشِرَةُ كُلّهَا … وَأُفْرِدَتْ إِفْرَادَ البَعِيرِ المُعَبدِ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 373 (SanadKitab #16714, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.