Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 379

  1. شواهد اسم الإشارة
  2. الشاهد الرابع والتسعون

أظهر في المعنى. وهو على حد قوله (¬١):

وَقَدْ نَظَرَتْ طَوَالِعُكُمْ إِلَينَا … بأَعْينهمْ وَحَقَّقنَ الظُّنُونَا

يريد: طوالع العسكر. فأعاد عليهم ضمير جماعة المؤنث. قوله: "هينوم" من الهينمة، وهي الصوت الخفي، ويقال: هي صوت لا يفهم.

١٠ - قوله: "دوية" ويروى: داوية، وهي مفازة منسوبة إلى الدوي؛ كأنك تسمع بها دويًّا، و"اليم" البحر، و"تراطنهم" كلامهم.

١١ - قوله: "يجلي" أي: يكشف (¬٢)، و"ملمعة": السراب كالأديم في استوائها، و"النيم" بكسر النون: [الفرو] (¬٣) الصغير القصير إلى الصدر، والنيم بالفارسية: النصف.

١٢ - و: "القِنان" بالقاف؛ صغار الجبال، الواحدة قُنّة، و"القُوَد" بضم القاف؛ جمع قوداء، وهي الطويلة وجعلها قودًا؛ لأن لها (¬٤) أعناقًا ممتدة، قوله: "التج" من اللجة، وهي الماء الكثير، وأراد أن الشراب التج وصار له لجة، و"الدياميم": جمع ديمومة، وهي الأرض القفراء المستوية، ويروى: إذا ائتج، أي: احترق في الهواجر من أجيج النار، يقال: ائيج يأتج ائتجاجًا.

الإعراب:

قوله: "هنا وهنا ومن هنا" كلها ظروف، وهنا الأول: ظرف لقوله: زجل في البيت السابق، وقوله: "هينوم" مبتدأ وخبره قوله: "لهن"، قوله: "بها" أي: فيها، والضمير يرجع إلى الأرجاء في البيت السابق، ويتعلق بالمجرور وبـ"استقر" المقدر.

قوله (¬٥): "ذاتَ الشمائل" نصب على الظرفية، والعامل فيه "استقر" المقدر الذي قدرناه، و"الأيمان" بالجر: عَطْفٌ عليه، والتقدير: وذوات الأيمان، أراد أن عزيف الجن في تلك المفازة شمالها ويمينها.

الاستشهاد فيه.

في فتح هاء "هنَّا" وتشديد النون (¬٦).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 379 (SanadKitab #16714, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.