Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 382

  1. شواهد اسم الإشارة
  2. الشاهد السادس والتسعون

استفهامية، وما بعدها خبرها، والتقدير: أي شيء زاد ملاحة غزلان (¬١)، وهذه التقديرات كلها باعتبار الأصل لا على أنها الآن بهذا المعنى؛ لأن معناها الآن إنشاء.

قوله: "شدن" الضمير فيه يرجع إلى الغزلان، وهي (¬٢) في محل النصب على أنها صفة الغزلان، وقوله: "لنا" يتعلق بشدن، وكذلك قوله: "من هؤليائكن"، قوله: "الضال" مجرور بمن، و"السمر" عطف عليه.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "من هؤليائكن" حيث جاءت "أوليائكن" مقرونة بالهاء، و"أوليائكن" تصغير: أولئكن (¬٣)، وإنما أتى بكن؛ لأنه خاطب مؤنثات بقوله:

بالله يا ظبيات القاع … ................. إلخ

الشاهد السادس والتسعون (¬٤) , (¬٥)

حنَّتْ نَوَارِ وَلاتَ هَنَّا حَنَّتِ … وَبَدَا الَّذِي كَانَتْ نَوارُ أَجَنتِ

أقول: قائله هو شبيب بن جُعَيل التَّغْلَبِي، وكان بنو قتيبة بن معن، الباهليون أسروه في حرب كانت بينهم وبين بني تغلب، فقال شبيب يخاطب أمه نوار بنت عمرو بن كلثوم بقوله: حنت نوار إلى آخره وبعده (¬٦):

لَمَّا رَأَتْ مَاءَ السَّلا شُرْبًا لها … والفَرْتُ يعْصَرُ في الإنَاءِ أرَنَّتِ

وقد نسب بعضهم هذين البيتين إلى حجل بن نضلة، وقد قال أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه: "فصل المقال" كما قال حجل بن نضلة الباهلي في نوار بنت كلثوم وأصابها يوم طلح فركب بها الفلاة خوفا من أنْ يُلحق:

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 382 (SanadKitab #16714, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.