Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 385

  1. شواهد اسم الإشارة
  2. الشاهد السابع والتسعون

ابن الحارث بن منبه بن أوْدِ بن الصعب بن سعد العشيرة، شاعرٌ مفلق، كان غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان، فلذلك قيل: الأفوه (¬١).

وهو من الكامل وفيه الإضمار، وهو في آخر البيت، وأولها هو قوله:

١ - وَلَقَدْ يَكُونُ إِذَا تَحَلَّلَتِ الحَبَا … مِنَّا الرَّئِيسُ ابن الرَّئِيسِ المُقْنِعُ

٢ - وَإذَا الأُمُورُ تَعَاظَمَتْ وَتَشَابَهَتْ … فَهُنَاك يَعْتَرِفُونَ أَيْنَ المفزَعُ

٣ - وَإذَا عَجَاجُ المَوْتِ ثَارَ وَهَلَّلَتْ … فِيهَا الجيَادُ إِلَى الجِيَادِ تَسَرَّعُ

٤ - بالدارعينَ كَأَنَّهَا عُصَبُ القَطَا … والسِّرْبُ تَمْعَجُ فيِ العَجَاجِ وتَمْرَعُ

٥ - كُنَّا فوارطها الذِينَ إِذَا دَعَا … دَاعِي الصَّبَاحِ بِمَا إِلَيهِمْ نَفْزَعُ

٦ - كُنَّا فوارس نَجْدَة لكِنَّهَا … رُتَبٌ فَبَعْضٌ فَوْقَ بَعْضٍ يَشْفَعُ

٧ - وَلِكُل سَاع سَيِّدٌ ممن مَضَى … يَنْمِي بِهِ فيِ سَعْيِهِ أَوْ يَنْزَعُ

[١ - قوله: "الحبا" بضم الحاء المهملة وتخفيف الباء الموحدة، جمع حبوة، وهو ما يحتبي به الرجل من ثوب، أو حمالة سيف في منزله، قوله: "المقنع": مصدر ميمي وصف به مبالغة] (¬٢).

٢ - قوله: "تشابهت" أي: اشتبه بعضها ببعض، قوله: "وتعاظمت" بمعنى: عظمت، قوله: "المفزع" بالزاي المعجمة والعين المهملة، أي: أين الملجأ؟ يقال: فزعت إليه فأفزعني، أي استغثت إليه فأغاثني، وأفزعته إذا أغثته وإذا خوفته، وأصل الفزعِ: الخوف. وقال ابن فارس: الفزع: الذعر، وهذا مفزع القوم إذا فزعوا إليه فيما يدهمهم، والفزع: الإغاثة (¬٣).

[٣ - قوله: "وهللت" أي: حملت، قوله: "تسرع" أصله: تتسرع بالتاءين، فحذفت إحداهما.

٤ - قوله: "بالدارعين": جمع دارع، وأراد به: أصحاب الدروع، قوله: "عصب القطا" أي: جماعتها وهو بالضمتين، قوله: "تمعج" أي: تسرع.

٥ - قوله: "فوارطها": جمع فارطة، وأراد به المتقدمين في الحرب، وأراد بـ: "داعي الصباح" الذي ينادي عند شن الغارة: يا صباحاه] (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 385 (SanadKitab #16714, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.