Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 421

  1. شواهد الموصول
  2. الشاهد الحادي والعشرون بعد المائة

لأنها مواضع الأحجال، وهي الخلاخيل والقيود.

وأما الحَجَل بفتحتين؛ فهو جمع حجلة، وهي القبجة، وهي (¬١) الطائر الشهور، قوله: "أقصما" بالقاف، وهو المشهور ويجوز أن يكون بالفاء، والفرق بينهما: أن فصم الشيء: كسره بلا إبانة، تقول: فصمته فانفصم (¬٢). قال تعالى: ﴿لَا انْفِصَامَ لَهَا﴾ [البقرة: ٢٥٦] وانفصم مثله، وأما القصم بالقاف، فهو الكسر بالإبانة، وبالقاف أظهر ها هنا؛ لأن معناه: أن سيقانها لضخامتها تكسر الخلاخيل.

الإعراب:

قوله: "فأما الألى" الفاء للعطف على ما قبله، وأما: للتفصيل، و "الألى": موصولة، و "يسكن": جملة صلتها، وهي في محل الرفع على الابتداء، وخبره: الجملة؛ أعني: قوله: "فكل فتاة تترك الحجل [أقصما] (¬٣) " ودخول الفاء لأجل أما؛ لأنها تتضمن معنى الشرط، قوله: "غور تهامة" كلام إضافي مفعول لقوله: "تسكن"، قوله: "الحجل" منصوب؛ لأنه مفعول لقوله "تترك"، قوله: "أقصما" بمعنى مقصومة، نصب على الحال.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "فأما الألى"؛ فإنها بمعنى اللائي؛ كما أن اللائي بمعنى الذين، فافهم (¬٤).

الشاهد الحادي والعشرون بعد المائة (¬٥)، (¬٦)

فَتِلْكَ خُطُوبٌ قد تَمَلّتْ شَبَابَنَا … قَدِيمًا فتُبلِينَا المنُونُ وما تُبْلَى

وتبلَى الألى يَسْتَلْئِمُونَ على الأُلَى … تَرَاهُنَ يَوْمَ الرّوْعِ كالحِدَأ القُبْل

أقول: قائله هو أبو ذؤيب الهذلي، واسمه خويلد بن خالد، وقد ترجمناه فيما مضى (¬٧)،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 421 (SanadKitab #16714, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.