Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 446

  1. شواهد الموصول
  2. الشاهد الحادي والثلاثون بعد المائة

تولي قبل نأي دار جمانا … وصلينا كما زعمت تلانا

أي: الآن، وقد روى الأعلم هذا البيت هكذا (¬١).

تعزيت عن ذكرى سمية حقبة … فبح عنك منها بالذي أنت بائح (¬٢)

ثم قال: الحقبة يعني: السنة (¬٣)، قوله: "فبح عنك منها" أي: أخبر عن نفسك ما كنت تكتمه من حبها والاشتياق إليها.

٤ - قوله: "أعذرت" أي: بالغت، يقال؛ أعذر في الأمر إذا بالغ فيه، وعذر إذا قصر، و "غيب الصدر": ما ينطوي عليه ويستره.

٥ - و "النواجذ": آخر الأضراس، و "الكالح": العابس الذي تقلصت شفتاه حتى بدت أضراسه.

٦ - و "المكافحة": المواجهة والمقابلة في الحرب.

٧ - و"الكمي": الشجاع، "والمدجج": الداخل في السلاح، و "الأعوجي": الفرس المنسوب إلى أعوج؛ فحل قديم، و "مسامح" أي: سخي بالطعان سمح به، وهو صفة للمدجج.

٨ - قوله: "أو يذعر السرح" أي: يفزعها عند الغارة عليها، والصياح لها، و "السرح": الإبل الراعية.

٩ - قوله: "بالجفار" بكسر الجيم وتخفيف الفاء (¬٤)، وهو ماء لبني ضبة، قوله: "تضعضعوا" أي: تفرقوا، و "المسالح": المراصد من الخيل، مثل مسالح الطرق، وهي المواضع [التي] (¬٥) يكون فيها أهل السلاح يحمون الطريق.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 446 (SanadKitab #16714, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.