Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 472

  1. شواهد المعرف باللام
  2. الشاهد الثالث والأربعون بعد المائة

نكرة وإنما زاد الألف واللام فيه للضرورة (¬١).

الشاهد الثالث والأربعون بعد المائة (¬٢) , (¬٣)

أَلَا أَبْلِغْ بَنِي خَلَفٍ رَسُولًا … أَحَقًّا أَنَّ أَخْطَلَكُمْ هَجَانِي

أقول: قائله هو النابغة الجعدي، وقد اختلف في اسمه، فقيل: قيس بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن قيس وقيل: حبان بن قيس بن عمرو بن عرس بن ربيعة، وإنما قيل له النابغة؛ لأنه قال الشعر في الجاهلية، ثم أقام مدة نحو ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فيه فسمي النابغة (¬٤)، وطال عمرهُ في الجاهلية والإسلام، وهو أسن من النابغة الذبياني، وإنما مات النابغة الذّبياني قبله وعمَّر الجعدي بعده طويلًا، قيل: عاش مائة وثمانين سنة، ويقال عاش مائتين وأربعين سنة، وهذا لا يبعد؛ لأنه أنشد عمر بن الخطاب ﵁ (¬٥):

ثلاثة أهلين أفنيتهم … وكانا الإله هو المستآسا

فقال له عمر ﵁: كم لبثت مع كل أهل؟ قال: ستين سنة، فذلك مائة وثمانون سنة، ثم عاش بعد ذلك إلى أيام ابن الزبير ﵁، وإلى أن هجا أوس بن مغراء، وليلى الأخيلية، وكان يذكر في الجاهلية دينَ إبراهيم ﵇ والحنيفية ويصوم ويستغفر، وله قصيدة أولها قوله (¬٦):

الحَمْدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهْ … مَنْ لَمْ يَقُلْهَا فنَفْسَهُ ظَلَمَا

وفيها ضروب من دلائل التوحيد، والإقرار بالبعث والجزاء والنار، ووفد على النبي ﷺ. فأسلم.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 472 (SanadKitab #16714, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.