Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 490

  1. شواهد الابتداء
  2. الشاهد الثاني والخمسون بعد المائة

وَمَنْ يَكُ بَادِيًا ويكنْ أَخَاهُ … أَبَا الضَّحَّاكِ يَنْتسِجُ الشَّمَالا

وبعده:

ولم تَثِقِ العَوَاتِقُ مِنْ غَيُورٍ … بِغَيرَتهِ وَخَلَّينَ الحِجَالا

وهي من الوافر وفيه العصب بمهملتين (¬١) والقطف.

قوله: "ينتسج" [] (¬٢)، قوله: "والعواتق": جمع عاتق، وهي الجارية الشابة أول ما أدركت فخدرت في بيت أهلها ولم تبن إلى زوج.

قوله: "من غيور": من غار الرجل على [أهله] (¬٣) يغار غيرًا وغيرة وغارًا، ورجل غيور وغيران، وامرأة غيور -أيضًا- وغيرَى، قوله: "وحلين" على صيغة المجهول، من التحلية بالحاء المهملة، هكذا رأيت أبا حيان ضبطه بيده، وقال ابن هشام: وخلين بفتح الخاء المعجمة. من التخلية، ثم قال: وتخليتهن الحجال من الفزع وعدم وثوقهن بأن آباءهن وحماتهن يمنعونهن، و "الحجال" بكسر الحاء المهملة [بعدها الجيم؛ جمع حجل -بفتح الحاء (¬٤) وسكون الجيم؛ وهو الخلخال (¬٥) وسمي القيد -أيضًا- حجلًا، وقد جاء كسر الحاء المهملة] (¬٦) فيهما.

قوله: "المثوب": من التثويب وهو أن يجيء الرجل مستصرخًا فيلوح بثوبه ليرى ويشمّر فسمي الدعاء تثويبًا لذلك، ويقال: أصله من ثاب يثوب إذا رجع، قوله: "يالا" أي قال: يا لفلان، وهو حكاية صوت الداعي يا لفلان، فلما حذف فلانًا وقف على اللام فقال: يالا فصار حكاية كما تحكى الأصوات لما صار مصاحبًا للصوت الذي شبه به، وصار علامة للاستغاثة وشعارًا، فصار لذلك كسائر الأصواتا التي تحكى نحو: غاق (¬٧).

ويقال: أصله: يا قوم لا تفروا ولا فرار (¬٨) فحذف ما بعد لا النافية كما يقال: ألاتا، فيقال؛ ألافا يريدون ألا تفعلوا وألا فافعلوا (¬٩)، وبهذا التقدير يجاب عما زعم الكوفيون أن اللام في

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 490 (SanadKitab #16714, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.