Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 496

  1. شواهد الابتداء
  2. الشاهد الرابع والخمسون بعد المائة

٣ - وَإنْ تَكُ قَدْ شَطَّتْ نَوَاهَا وَدَارُهَا … فإنَّ النَّوَى مِمَّا تُشِتُّ وَتَجْمَعُ

٤ - إِلَى الله أَشْكُو لَا إِلَى النَّاسِ حُبَّهَا … وَلا بُدَّ مِن شَكْوَى حَبِيبٍ يُرَوَّعُ

٥ - أَلا تَتَّقِينَ اللهَ فِيمَنْ قَتَلْتِهِ … فَأَمْسَى إِلَيكُمْ خَاشِعًا يَتَضَرَّعُ

٦ - فَإِنْ يكُ .............. … ............................ إلخ

٧ - فَإِنْ قُلْتُ هَذَا حِينَ أَسْلُو وَأَجْتَرِي … على هَجْرِهَا ظَلَّتْ لَهَا النَّفْسُ تَشْفَعُ (¬١)

٨ - ألا تَتَّقِينَ اللهَ فيِ قَتْلِ عَاشِقٍ … لَهُ كَبِدُ حَرَّى عَلَيكِ تَقَطَّعُ

٩ - غَرِيبٌ مَشُوقٌ مُولَعٌ بِادِّكَارِكُمُ … وَكُلُّ غَرِيبِ الدَّارِ بالشَّوْقِ مُولَعُ

١٠ - فَأَصْبَحْتُ مما أَحْدَثَ الدهْرُ مُوجَعًا … وَكُنْتُ لِرَيْبِ الدَّهْرِ لا أَتَخَشَّعُ

١١ - فَيَا رَبِّ حَبِّبنِي إِلَيْهَا وَأَعْطِنِي الـ … ـمَوَدَّةَ منها أَنْتَ تُعْطِي وَتَمْنَعُ

١ - قوله: "بالمداخل" -بفتح الميم، وهو موضع، و "المربع" -بفتح الميم؛ منزل القوم في الربيع خاصة، قوله: "بأجراع الغديرين" الأجراع: جمع جرع -بفتح الجيم والراء، وهي رملة مستوية لا تنبت شيئًا وكذلك والأجرع، قوله: "بلقع" -بفتح الباء الموحدة، قال الجوهري: البلقع والبلقعة: الأرض القفراء التي لا شيء فيها.

٣ - قوله: "شطت" أي: بعدت نواها وهو الوجه الذي ينويه المسافر من قرب أو بعد، وهي مؤنثة فلذلك أنث الفعل المسند إليها.

٦ - قوله: "جثماني" -بضم الجيم، قال الأصمعي: الجثمان: الشخص، وهو إنما يستعمل في بدن الإنسان (¬٢)، قوله: "سواكم" أي: سوى أرضكم بحذف المضاف.

والمعنى: أنه يخبر أنه على المحبة القديمة، وأنه لا يتغير ببعد الدار ولا بطول العهد.

الإعراب:

قوله: "فإن يك" الفاء للعطف، وإن للشرط، ويك فعل الشرط، وأصله: يكن، فحذفت النون تخفيفًا (¬٣)، وقوله: "جثماني": اسم يكن، وخبره قوله: "بأرض"، قوله: "سواكم" أي: سوى

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 496 (SanadKitab #16714, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.