Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 509

  1. شواهد الابتداء
  2. الشاهد الثاني والستون بعد المائة

قوله: "جزع" -بفتح الجيم وكسر الزاي المعجمة: صفة من الجزع -بفتحتين، وهو نقيض الصبر، وقد جزع بالشيء- بالكسر، وأجزعه غيره، قوله: "يوم النوى" أي: يوم البعد والفراق، و"الوجد": هو شدة الشوق، قوله: "يبريني": من بريت القلم إذا نحته، وأصله من البري وهو القطع، يقال: برت الإبل إذا هزلت وأخذت من لحمها.

الإعراب:

قوله: "عندي اصطبار": جملة من المبتدأ المؤخر وهو اصطبار والخبر القدم وهو الظرف، أعني: عندي، قوله: "وأما أنني جزع" أما: حرف شرط وتفصيل وتوكيد، [أما أنها شرط فبدليل لزوم الفاء بعدها وهي قوله: "فلوجد"، وأما أنها تفصيل] (¬١) فظاهر، وأن -بفتح الهمزة من الحروف المشبهة بالفعل، وقوله: "في": اسمه، و"جزع": خبره، قوله: "فلوجد" الفاء للجواب والسلام للتعليل، وقوله: "كاد يبريني": جملة وقعت صفة لوجد.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "وأما أنني جزع" وذلك أن المبتدأ إذا كان (أن المفتوحة وصلتها) يجب تقديم المبتدأ

خوفًا من التباس المكسورة بالفتوحة، وخوف (¬٢) التباس أن المصدرية بالتي بمعنى لعل، فإن ابتدئ

بأن وصلتها بعد أما، لم يلزم تقديم الخبر، بل يجوز التقديم والتأخير كما في البيت المذكور (¬٣).

الشاهد الثاني والستون بعد المائة (¬٤) , (¬٥)

أَهَابُكِ إِجْلالًا وَمَا بِكِ قُدْرَةٌ … عَلَيَّ وَلَكِن مِلْءُ عَينٍ حَبِيبُها

أقول: قائله هو نصيب بن رباح الأكبر، وكان عبدًا أسود لرجل من أهل القرى فكاتب

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 509 (SanadKitab #16714, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.