Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 511

  1. شواهد الابتداء
  2. الشاهد الثاني والستون بعد المائة

وهكذا رواه [أبو زكريا] (¬١) الخَطيب التبريزي وغيره (¬٢)، قوله: "قلتك" من قلاه إذا بغضه.

الإعراب:

قوله: "أهابك": جملة من الفعل والفاعل والمفعول، قوله: "إجلالًا" من قبيل قولك: "قعدت جلوسًا" (¬٣)؛ لأن معنى: أهابك إجلالًا: أجلك؛ فيكون نصبًا على أنَّه مفعول مطلق، وإنما نصب على التعليل، أي أهابك لأجل إجلالك وتعظيمك، وقد قيل: ويجوز أن يكون في موضع الحال (¬٤)، قوله: "وما بك قدرة": جملة حالية، قوله: "ولكن"- بسكون النُّون فلذلك لم يعمل، قوله: "ملء عين": كلام إضافي خبر مقدم، وقوله: "حبيبها": مبتدأ مؤخر.

الاستشهاد فيه:

حيث يجب تأخير المبتدأ؛ إذ لو تقدم (¬٥) يلزم عود الضمير إلى متأخر لفظًا ورتبةً، وذلك لا يجوز (¬٦)، وإنما يتم هذا الاستشهاد على ما هو المشهور، من أنَّه إذا اجتمعت نكرة ومعرفة كانت المعرفة هي المبتدأ مطلقًا (¬٧)، وأما على ما يراه سيبويه من أن النكرة إذا كانت مقدمة وكان لها مسوغ كانت هي المبتدأ فلا, ولهذا قال في: كم جريبًا أرضك؟ بأن كم مبتدأ (¬٨)، وبقوله قال أبو الفتح في البيت فأعرب: "ملء عين": مبتدأ و"حبيبها": خبرًا (¬٩).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 511 (SanadKitab #16714, hlm. urut 498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.