Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 544

  1. شواهد الابتداء
  2. الشاهد الثامن والسبعون بعد المائة

على النَّبِيّ ﷺ وكتب له كتابًا فكان في أيدي أهله.

والبيت المذكور (¬١) من قصيدة رائية، وأولها هو قوله:

١ - تصابى وَأَمْسَى عَلاهُ الكِبْرَ … وَأَمْسَى لجَمْرَة حَبل غرَرْ

٢ - وَشَابَ وَلا مَرْحَبًا بالبَيَا … ضِ وَالشَّيبُ مِنْ غَائِبٍ يُنْتَظَرْ

٣ - فَلَوْ أَن جَمْرَةً تَدْنُو لَهُ … وَلكن جَمْرَةً مِنْهُ سَفَرْ

٤ - سَلامُ الإِلَهِ ورَيحَانُهُ … ورَحْمَتُهُ وسماءُ دِرَرْ

٥ - غَمَامُ يُنَزِّلُ رِزْقَ العِبَادِ … فَأَحْيَا البِلادَ وَطَابَ الشجَرْ

٦ - أَرَى النَّاسَ قَدْ أَحْدَثُوا شِيَمةً … وَفِي كُلِّ حَادِثَةٍ مؤْتَمَرْ

٧ - يَهِينُونَ مَنْ حَقَّرُوا شَيْبَهُ … وَإنْ كَانَ فِيهمْ يَفِي أَوْ يَبِرْ

٨ - وَيُعْجِبُهُمْ مَنْ رَأَوْا عِنْدَهُ … سَوَامًا وَإنْ كَانَ فِيهمْ غَمْرْ

٩ - أَلا يَا لِذَا النَّاسِ لَوْ يَعْلَمُو … نَ لِلْخَيرِ خَيرٌ وللشَّرِّ شَر

١٠ - فَيَوْمٌ عَلَينَا وَيَوْمٌ لَنَا … وَيَؤمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرّ

وهي من المتقارب.

١ - قوله: "تصابى" أي: صار إلى الصبي والجهل، و"جمرة" -بالجيم: اسم امرأته، قوله: "حبل غرر" أراد أن ميثاقها غرور أي: غير ثِقَة.

٢ - قوله: "لا مرحبًا بالبياض" لأنه يؤدي إلى الهرم والكبر.

٤ - قوله: "ريحانه" أي: رزقه، قوله: "درر" -بكسر الدال: تدر بالمطر دَرَّةً بعد درة، و"الشيمة": الخلق.

٧ - قوله: "يهينون من حقروا شيبة" أراد (¬٢) أن مما أحدثوا أنَّهم يهينون من قل شيبة وإن كان برًّا وفيًّا، وقد كان فيما مضى أنَّه إذا كان الرَّجل وفيّا أُكْرِمَ وَسُوِّدَ وإن كان معدمًا.

٨ - قوله: "سوامًا" السوام والسائم بمعنى، وهو المال الراعي، قوله: "الغمر" بالغين المعجمة؛ وهو الدنس والخلق المكروه.

٩ - قوله: "ألا يَا لذا النَّاس" كلمة ألا للتنبيه، ويا حرف النداء، والمنادى محذوف، والسلام في: لذا مكسورة، والتقدير: ألا يَا لقومي لهذا النَّاس، لو كان للنَّاس علم لوضعوا بإزاء كل

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 544 (SanadKitab #16714, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.