Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 552

  1. شواهد الابتداء
  2. الشاهد الثاني والثمانون بعد المائة

الشاهد الثاني والثمانون بعد المائة (¬١)، (¬٢)

ورَأْيُ عَينَ الفتى أباكا … يُعطي الجزيلَ فعليك ذاكا

أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج الراجز، أنشده سيبويه في كتابه (¬٣).

وهو من الرجز المسدس، وفيه الخبن والقطع والخبل باللام (¬٤).

والمعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله: "رأي عيني" الرأي: مصدر رأيت، وهو مشترك بين الاعتقاد؛ كقولك: هذا رأي أبي حنيفة ﵁ (¬٥)، والرؤية كقوله سبحانه: ﴿رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ (¬٦) [آل عمران: ١٣] ومنه هذا البيت، وهو مضاف إلى عيني إضافة المصدر إلى فاعله، وارتفاعه بالابتداء، وعن أبي الحسن نصب رأي، والصواب رفعه و "الفتى": مفعول المصدر.

قوله: "أباكا": بدل من الفتى أو عطف بيان، قوله: "يعطي الجزيل": جملة فعلية وقعت حالًا وسدت مسد الخبر للمبتدأ؛ أعني قوله: "ورأي عيني"، قوله: "فعليك": اسم فعل بمعنى الزم، قوله: "ذاكا": مفعوله، وهو اسم إشارة إلى العطاء الجزيل، والمعنى: رؤية عيني أباك حصلت إذ كان يعطي العطاء الجزيل فالزم طريقته وتشبه به في ذلك؛ لأن الولد سر أبيه، ومن يشابه أبه فما ظلم.

الاستشهاد فيه:

على أن الحال قد سدت مسد الخبر كما ذكرنا، ومنع الفراء وقوع الجملة الحالية السادة مسد

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 552 (SanadKitab #16714, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.