Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 627

  1. شواهد كان وأخواتها
  2. الشاهد الثالث عشر بعد المائتين

٢١ - وأسيافُنَا في كل شَرْقٍ ومَغْربٍ … بها من قِراعِ الدَّارِعين فُلُولُ

٢٢ - معودة أن لا تُسلَّ نِصالُها … فتغْمَدَ حَتَّى يُستباحَ قَبِيلُ

٢٣ - سلِي إنْ جَهلتِ النَّاسَ عَنِّي وعَنْهُمْ … فليس سواءً عَالمٌ وجَهَولُ

٢٤ - فإنّ بَنِي الديّانِ قُطْبٌ لَقَوْمِهم … تَدورُ رَحَاهُم حَوْلَها وتجُولُ

وهي من الطويل والقافية من المتواتر (¬١).

١ - قوله: "من اللؤم": وهو اسم لخصال مذمومة من اختيار ما تنفيه المروءة، وأصله من الالتئام، وهو الاجتماع، وذكر الرداء هاهنا مستعار.

٢ - قوله: "وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها" أي: لم يُصَبرِّهَا على مكارهِهَا، وأصل الضيم: العدول عن الحق يقال: ضامه ضيمًا، وهو مضيم إذا عدل به عن طريق النصفة.

٤ - قوله: "تُعَيِّرُنَا" أي: أنكرت مِنَّا قلة عددنا فَعَدَدْتَّهُ عارًا، فأجابه [بقوله] (¬٢): "إن الكرام قليل" فاعترف بقلة العدد لا بقلة القدر، والقليل والكثير يوصف بهما الواحد والجمع.

٧ - قوله: "لنا جبل" أراد به العز والسُّمُوّ؛ أي: من دخل في جوارنا امتنع على طلابه، قوله: "يَحْتَلُّه" أي: ينزله من احتل إذا نزل، ومادته حاء مهملة ولام، قوله: "منيف" أي: عال ويروى: منيع؛ أي: ممنوع منه، و "الطرف": النظر والعين جميعًا.

١٠ - قوله: "سبة": ما سُبَّ به؛ كما أن الخِدعة ما انخدع به، وأصل السب: القطع، ثم استعمل في الشتم، و "عامر" هو ابن صعصعة، و"سلول": هم بنو مرة بن قيس بن غيلان.

١٢ - قوله: "ولا طل" أي: ولا هدر (¬٣) منا دمُ القتيل.

١٣ - قوله: "حد الظبات نفوسنا" أي: أرواحنا، ويقال: دماؤنا، وأراد بالظبات السيوف.

١٤ - قوله: "سرنا" السر هاهنا: الأصل الجيد.

١٦ - قوله: "كماء المزن" أي: السحاب؛ أي: نحن كالغيث ننفع الناس، و "الكهام": الكليل الحد.

١٩ - و "الطارق": الذي يطرق ليلًا، و "النزيل": الضيف.

٢٠ - قوله: "الغرر": جمع غرة وهي البياض الذي على جبهة الفرس، و "الحجول" بتقديم

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 627 (SanadKitab #16714, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.