Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 629

  1. شواهد كان وأخواتها
  2. الشاهد الرابع عشر بعد المائتين

الاستشهاد فيه:

حيث تقدم خبر ليس على اسمها، وهو جائز خلافًا لابن درستويه (¬١)، فإنه منع ذلك، والبيت حجة عليه (¬٢).

الشاهد الرابع عشر بعد المائتين (¬٣)، (¬٤)

فَأَصْبَحُوا وَالنّوَى عَالِي مُعَرَّسِهِمْ … وَلَيْسَ كُلَّ النَّوىَ تُلْقِي الْمسَاكِينُ

أقول: قائله هو حميد بن ثور الأرقط أحد البخلاء المشهورين، وسمي الأرقط لآثار كانت بوجهه، وكان هجاء للضيفان (¬٥)، وههنا يصف أضيافًا نزلوا به فقدم لهم تمرًا، وهو من قصيدة نونية، وأولها هو قوله:

١ - لا مَرْحَبًا بِوُجُوهِ القَوْمِ إذْ حَضَرُوا … كَأَنَّها إذْ أنَاخُوهَا الشَّياطِينُ

٢ - ينتظِرُونَ إِلَى الأخْبَارِ إذَا نَزلُوا … وكُلَّمَا نظَرُوا للغَمِّ تَمْكِينُ

٣ - والله لا تنْتَهِي عنَّا ضِيَافَتُهمْ … حتَّى تَكُونَ مَيَادِينَ البَسَاتينُ

٤ - أرضٌ تَحُمُّ بها العُقْفَانُ نَائيَةٌ … من حيثُ تنبتُ بالصيفِ العرَاجِينُ

٥ - باتوا وجُلَّتُنَا الصَّهْبَاءُ بينَهُمُ … كأنَّ أظْفَارَهُمُ فيها السكاكينُ

٦ - فَأَصْبَحُوا وَالنّوَى عَالِي مُعَرَّسِهِمْ … وَلَيْسَ كُلَّ النَّوىَ تُلْقِي الْمَسَاكِينُ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 629 (SanadKitab #16714, hlm. urut 607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.