Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 644

  1. شواهد "ما ولا ولات وإن" المشبهات بليس
  2. الشاهد الرابع والعشرون بعد المائتين

محذوف؛ أي: من الذي قضى الله به.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "فلا شيء، ولا وزر" فإن "لا " في الموضعين بمعنى ليس وعملت عملها (¬١).

الشاهد الرابع والعشرون بعد المائتين (¬٢)، (¬٣)

لَهْفِي عَلَيْكَ لِلَهْفَةٍ مِنْ خَائِفٍ … يَبْغِي جِوَارِكَ حِينَ لَاتَ مُجِيرُ

أقول: قائله هو شمردل الليثي (¬٤)، وهو من قصيدة يرثي بها منصور بن زياد (¬٥)، وهذا هو أولها، وبعده هو قوله:

٢ - أمَّا القُبُورُ فإنَّهُنَّ أَوانِسٌ … بِجوارِ قبرِكَ والدِّيَارُ قُبُورُ

٣ - عَمَّتْ فَوَاضِلُه فَعَمَّ مُصَابُهُ … فالناسُ فيه كلُّهمُ مَأْجُورُ

٤ - والنَّاسُ مَأْتمُهمْ عليه وَاحدٌ … في كُلِّ دَارٍ رَنَّةٌ وَزفِيرُ

٥ - ردَّتْ صَنَائِعُهُ عليه حَياتُهُ … فكأنَّهُ مِنْ نَشْرِها مَنْشُورُ

٦ - يُثْنِي عليك لسانُ مَنْ لَمْ تُولِهِ … خَيرًا لِأَنَّكَ بالثنَاء جَدِيرُ

٧ - عَجَبًا لِأَرْبعِ أَذْرُعٍ في خَمْسَةٍ … في جَوْفِهَا جَبَلٌ أَشمُّ كَبِيرُ

[وهي من الكامل] (¬٦).

١ - قوله: "لهفي عليك"، أي: حسرتي (¬٧) عليك، وهو من تلهف على الشيء، ولهف إذا حزن وتحسر [أي: حسرت عليك] (¬٨)، قوله: "يبغي" أي: يطلب، قوله: "جوارك" بكسر

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 644 (SanadKitab #16714, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.