Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 683

  1. شواهد أفعال المقاربة
  2. الشاهد الرابع والأربعون بعد المائتين

الاستشهاد فيه:

في قوله: "وما [كدت] (¬١) آبيًا" وهو أنَّه استعمل خبر كاد اسمًا مفردًا وإنما قياسه الفعل ويروى: وما كنت آبيًا، فإن صح فلا استشهاد فيه (¬٢).

الشاهد الرابع والأربعون بعد المائتين (¬٣)، (¬٤)

وَقَدْ جُعَلْتْ قَلُوصُ ابني زيادٍ … من الأكوارِ مَرْتَعُها قَرِيبُ

أقول: هذا البيت من أبيات الحماسة ولم يعزه إلى أحد، وقبله:

فَلَسْتُ بِنَازلٍ إلَّا ألمّتْ … بِرَحْلِي أَوْ خَيَالتُها الكَذُوبِ

وبعده:

كأنَّ لها بِرَحْل القِوْمِ بَوًّا … وَمَا إِنْ طِبُّها إلَّا اللُّغُوبِ

وهي من الوافر.

قوله: "أو خيالتها" يعني: أو خيالها يقال: خيال وخيالة؛ كما يقال: مكان ومكانة وجعلها كذوبًا؛ لأنه لا حقيقة لها، قوله: "قلوص" بفتح القاف وضم اللام المخففة؛ وهي الشابة من النوق بمنزلة الجارية من النساء، وقال العدوي (¬٥): أول ما يركب من إناث الإبل إلى أن تثنى فإذا أثنت فهي ناقة وتجمع على قُلص وقلائص (¬٦).

قوله: "ابني زياد" ويروى: ابني سهيل، قوله: "من الأكوار": جمع كور، قوله: "مرتعها" أي: مرعاها قريب.

والمعنى: طفقت لقرب مرتعها من الأكوار؛ يعني: إنها لَمَّا أَعْيَتْ حَطَّ عنها رحلها فرعت قريبًا ولم تبعد، قوله: "بوًّا" بفتح الباء الموحدة وتشديد الواو؛ وهو جلد الحمار يحشى فتعطف عليه

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 683 (SanadKitab #16714, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.