Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 735

  1. شواهد إن وأخواتها
  2. الشاهد الخامس والسبعون بعد المائتين

للكوفيين (¬١)، ولا اللام بعدها لام الابتداء خلافًا له ولهم (¬٢)؛ ولذلك أولناه؛ فأن أصله: لكن إنني.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "لعميد" حيث دخلت اللام في خبر لكن على رأي الكوفيين (¬٣)، واستشهد به الزمخشري على أن أصل لكنني: لكن إنني، بدليل دخول اللام في خبرها، وقال في كتابه: ولكون المكسورة للابتداء فلم تجامع لأمه إلَّا إياها وقوله: "ولكِننِي مِنْ حُبهَا لَعَمِيدُ" على أن الأصل: ولكن إنني؛ كما أن الأصل في قوله تعالى: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ [الكهف: ٣٨]: لكن أنا، فافهم (¬٤).

الشاهد الخامس والسبعون بعد المائتين (¬٥) , (¬٦)

وما زلْتُ من ليلى لَدُنْ أَنْ عَرفْتُها … لكالهائم المُقْصي بكلِّ مَراد

أقول: قائله كثير عزة وقد ترجمناه، وهو من قصيدة قالها كثير ولكنها لامية وفي موضع "مراد": "سبيل" وأولها هو قوله:

١ - ألا حَيِّيَا لَيلَى أجَدّ رَحِيلِي … وآذَنَ أَصْحَابِي غَدًا بقُفُولِ

٢ - أُرِيدُ لأُنْسَى ذِكرَهَا فكَأنَّمَا … تُمَثِّلُ لِي لَيلَى بِكُلِّ سَبِيلِ

٣ - وكَمْ مِنْ خَلِيلٍ قَال لِي لَوْ سَأَلْتَهَا … فَقُلْتُ له لَيلَى أَضَنُّ بَخِيلِ

٤ - لقد كَذَبَ الوَاشُونَ مَا بُحْتُ عندَهُمُ … بلَيلَى ولا أرْسَلْتُهُمْ برسولِ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 735 (SanadKitab #16714, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.