Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 815

  1. شواهد "لا" التي لنفي الجنس
  2. الشاهد الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة

الإعراب:

قوله: "ألا طعان" الهمزة للاستفهام دخلت على لا النافية للجنس قصد بها التوبيخ والإنكار، و "طعان": اسم لا، وليس لها خبر عند سيبويه والخليل لأنها بمنزلة ليت (¬١)، وعند غيرهما الخبر محذوف؛ أي: ألا طعان موجود (¬٢)، وكذا قوله: "ألا فرسان" [وفي كتاب سيبويه: ولا فرسان بواو العطف (¬٣)، قوله: "عادية" بالنصب على الحال من فرسان] (¬٤)، ويروى: عادية بالوفع، فإن صح فوجهه أن يكون خبرًا.

قوله: "إلا تجشؤكم": استثناء منقطع، ويقال بالرفع على أن "إلا" صفة بمعنى غير، وقال النحاس في شرح أبيات سيبويه: ورواية أبي الحسن: إلا تجشؤكم بالنصب، وقال: استثناء ليس من الأول وهو عندي الصواب، والأول غلط؛ يعني الوفع (¬٥).

والمعنى: ألا طعان عندكم ولا فرسان منكم يعدون على أعدائهم؛ أي: لستم بأهل حرب وإنما أنتم أهل أكل وشرب، قوله: "حول التنانير": كلام إضافي منصوب على الظرف.

الاستشهاد فيه.

في قوله: "ألا طعان" حيث جاء فيه: "ألا" للتوبيخ والإنكار مع بقاء عملها (¬٦).

الشاهد الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة (¬٧)، (¬٨)

لَا سَابِغَاتٍ وَلَا جَأْوَاءَ بَاسِلَةً … تَقِي المنُونَ لَدَى اسْتِيفَاءِ آجَالِ

أقول: هو من البسيط.

قوله: "لا سابغات": جمع سابغة، وهي الدرع الواسعة، قوله: "ولا جأواء" بفتح الجيم وسكون الهمزة وفتح الواو ممدود، ويقال: كتيبة جأواء بينة الجأي؛ وهي التي يعلوها السواد لكثرة

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 815 (SanadKitab #16714, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.