شواهد ظن وأخواتها (¬١)
الشاهد الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة (¬٢)، (¬٣)
رَأَيْتُ اللهَ أكبَرَ كُل شَيءٍ … مُحَاوَلَةً وَأكثَرَهُمْ جُنُودًا
أقول: قائله هو خداش (¬٤) بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن، وهو من قصيدة دالية، وأولها هو قوله (¬٥):
١ - فإن المرْءَ لم يخلقْ سِلامًا … ولَا حجرًا وَلَم يخْلقْ حَدِيدَا
٢ - ولكِن عَائِشًا مَا عَاشَ حَتّى … إذَا مَا كَايَدَ الأيَّام كَيدَا
٣ - رَأَيْتُ اللهَ أكبَرَ كُل شَيءٍ … مُحَاوَلَةً وَأكثَرَهُمْ جُنُودَا
٤ - تَقُوهُ أيُّهَا الفِتْيَانُ إِنِّي … رَأَيْتُ اللهَ قَدْ غَلَبَ الجُدُودَا
٥ - فجاءوا عَارِضًا بَرْدًا وَجِئْنَا … وَقَالُوا لا فِرَارَ وَلَا صُدُودَا
٦ - فَعَانَقْنَا الكُمَاةَ وَعَانَقُونَا … عِنَاقَ النُّمْرِ وَاجَهَتِ الأُسُودَا (¬٦)