Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 826

  1. شواهد ظن وأخواتها
  2. الشاهد الثامن والعشرون بعد الثلاثمائة

٣ - تَعَلَّمْ أنه لا طَيرَ إلا … عَلَى مُتَطَيِّرٍ وهو الثُّبُورُ

٤ - بلَى شَيءٌ يُوافِقُ بَعْضَ شَيءٍ … أحَايِينَا وبَاطِلُهُ كَثِيرُ

والبيت المذكور من الطويل، وهي من الوافر (¬١).

الإعراب:

قوله: "تعلم" بمعنى اعلم، وأكثر استعمال تعلم الذي بمعنى اعلم إعماله في أن؛ كما في قول النابغة المذكور آنفا، وأقله أن يتعدى إلى المفعولين؛ كما في قوله:

تعلم شفاء النفس ....... … ..........................

فإن: "شفاء النفس": كلام إضافي مفعوله الأول، وقوله؛ "قهر عدوها": كلام إضافي -أيضًا- مفعوله الثاني، قوله: "فبالغ": عطف على قوله: "تعلم"، وأنت مستتر فيه فاعله، وقوله: "بلطف" يتعلق به، وقوله: "في التحيل" يتعلق بقوله "بلطف"، و "المكر": عطف عليه.

الاستشهاد فيه:

على أن تعلم بمعنى اعلم، وأنه استدعى مفعولين ونصبهما وأن هذا قليل؛ لأن أكثر استعماله إعماله في أن كما ذكرناه (¬٢).

الشاهد الثامن والعشرون بعد الثلاثمائة (¬٣)، (¬٤)

وقلتُ تَعَلَّم أنَّ للصَّيدِ غرَّةً … وإلَّا تُضَيعُه فَإنكَ قَاتِلُهْ

أقول: قائله هو زهير بن أبي سلمى، وهو من قصيدة طويلة من الطويل يمدح بها حصين

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 826 (SanadKitab #16714, hlm. urut 804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.