Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 836

  1. شواهد ظن وأخواتها
  2. الشاهد الخامس والثلاثون بعد الثلاثمائة

٣ - سقيناهُمُ كَأَسًا سقونَا بمثلِها … ولكنَّهُم كانوا على الموتِ أصْبَرَا

٤ - فلمَّا قَرَعْنَا النَّبْعَ بالنبْعِ بعضهُ … ببعضٍ أبتْ عِيدانُهُ أَنْ تُكْسَرَا

وهي من الطويل.

١ - قوله: " [كل بيضاء شحمة" أراد: كنا نطمع في أمر فوجدناه على خلاف ما كنا نظن، وهذا هو من قولهم: ما] (¬١) كل بيضاء شحمة، وما كل سوداء تمرة، وهو من أمثال العرب (¬٢)، و "جذام" و "حمير": قبيلتان، قال الجوهري: جذام: قبيلة من اليمن تنزل بجبال جسمَى، ويزعم نسّاب مضر أنهم من معدّ (¬٣).

٢ - قوله: "تغلبية" أراد: تغلب بن حلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة؛ لأن الظفر في مرج راهط كان لكلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان، قوله: "جرذا" بضم الجيم وسكون الراء؛ جمع أجرد، يقال: فرس أجرد إذا رقت شعرته، و "الأعنة": جمع عنان، و "الضمر" بضم الضاد؛ جمع ضامر؛ من ضمر الفرس وغيره ضمورًا إذا خف لحمه.

٣ - قوله: "سقيناهم إلى آخره" أراد: أنه يُشهد لهم بالغلبة.

٤ - قوله: "فلما قرعنا النبع" النبع بفتح النون وسكون الباء الموحدة وفي آخره عين مهملة؛ وهو شجر صلب ينبت في الجبال يعمل منه القسي، ومن أمثالهم (¬٤): "النبعُ يقرعُ بعضُهُ بعضًا"، فضربه مثلًا لهم ولأعدائهم.

الإعراب:

قوله: "وكنا" الضمير المتصل به اسم كان، وخبره الجملة - أعني قوله: "حسبنا كل بيضاء شحمة"، وحسب إذا كان بمعنى ظن يقتضي مفعولين، فقوله: "كل بيضاء": كلام إضافي مفعوله الأول.

وقوله: "شحمة": مفعوله الثاني، قوله: "عشية": نصب على الظرف مضاف إلى الجملة، قوله: "جذام": مفعول "لا قينا"، وهو لا ينصرف للعلمية والتأنيث، و "حميرَا": عطف عليه وألفه للإطلاق.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "حسبنا" فإن حسب هاهنا بمعنى ظن؛ فلذلك نصب مفعولين.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 836 (SanadKitab #16714, hlm. urut 814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.