Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 854

  1. شواهد ظن وأخواتها
  2. الشاهد الرابع والأربعون بعد الثلاثمائة

أو مضارعًا، و"إذا" في موضع نصب والعامل فيه جوابه، والتقدير: إذا ما تركته تركته أخا قوم (¬١)، ويجوز أن [تكون] (¬٢) حتى حرفًا جارة وتكون إذا في موضع جر بها، على ما ذهب إلى نحو هذا الأخفش وغيره (¬٣)، وكلمة "ما" زائدة، و "تركته": جملة من الفعل والفاعل والمفعول، قوله: "أخا القوم": كلام إضافي مفعول ثانٍ لتركته، وذلك لأن ترك إذا كان فيه معنى التحويل يستدعي مفعولين، قوله: "واستغنى": فعل ماض، و"شاربه": فاعله، و"عن المسح" متعلق (¬٤) باستغنى، ويجوز أن تكون الواو فيه للحال. فافهم.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "تركته" حيث نصب مفعولين؛ لأن فيه معنى التحويل؛ كما ذكرنا، وذكر الخطب في شرح الحماسة: أنه نصب "أخا القوم" على الحال من الهاء في: تركته، وجاز كونه حالًا وإن كان معرفة في اللفظ؛ لأنه لا يعني قومًا بأعيانهم، وإنما يريد تركته قويًّا لاحقًا بالرجال (¬٥).

قلتُ: فعلى هذا لا استشهاد فيه على ما لا يخفى (¬٦).

الشاهد الرابع والأربعون بعد الثلاثمائة (¬٧) , (¬٨)

تَخِذْتُ غُرَازَ إِثْرَهُم دَلِيلًا … وَفَرُّوا فِي الحِجَازِ لِيُعْجِزُونِي

أقول: قائله هو أبو جندب بن مرة القردي الهذلي، وهو من قصيدة نونية، وأولها هو قوله (¬٩):

١ - لَقَدْ أَمْسَى بَنُو لحْيَانَ مني … بحمدِ الله في خِزْيٍ مُبِينِ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 854 (SanadKitab #16714, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.