Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 856

  1. شواهد ظن وأخواتها
  2. الشاهد الخامس والأربعون بعد الثلاثمائة

في البيت السابق، وكذلك الضمير في إثرهم، قوله: "في الحجاز" أي: إلى الحجاز؛ نحو قوله تعالى: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ [إبراهيم: ٩]؛ أي: إلى أفواههم (¬١)، قوله: "ليعجزوني" اللام فيه للتعليل، ويعجزوني: منصوب بأن المقدرة.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "تخذت" حيث نصب مفعولين وهو بمعنى اتخذت كما ذكرنا (¬٢).

الشاهد الخامس والأربعون بعد الثلاثمائة (¬٣) , (¬٤)

............................... … وصُيِّرُوا مثلَ كَعَصْفٍ مَأكولْ

أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج، وصدره (¬٥):

ولَعبت طَيرٌ بِهم أَبَابيل … ................................

وقبله:

ومَسَّهُم مَا مَسَّ أَصحَابَ الفِيل … تَرمِيهِمُ حجَارَةٌ مِنْ سِجيلْ

وهي من بحر السريع، وأصله في الدائرة: مستفعلن مستفعلن مفعولات مرتين.

قوله: "كعصف" بفتح العين وسكون الصاد المهملة وفي آخره فاء؛ وهو بقل الزرع، قال الفراء: قد أعصف الزرع ومكان معصف؛ أي: كثير الزرع (¬٦) وقال الحسن في قوله تعالى: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ [الفيل: ٥] أي: كزرع قد أكل حبه وبقي تبنه.

الإعراب:

قوله: "وصيروا" على صيغة المجهول جملة من الفعل والمفعول النائب عن الفاعل، قوله: "مثل": نصب على أنه مفعول ثانٍ لصيروا، ويجوز أن يكون نصبًا على أنه صفة لمصدر محذوف تقديره: صيروا تصييرًا مثل كعصف مأكول، وقوله: "كعصف": مجرور بالكاف،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 856 (SanadKitab #16714, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.