وقوله: "لا إخالك": جوابه، وكان فعل فيه فاعله الذي هو اسمه محذوف تقديره: فإن كان هو لا يرضيك، أي: ما نحن عليه الآن من سلامة، أو فإن كان هو؛ أي: ما تشاهده مني، قوله: "لا يرضيك": جملة من الفعل والفاعل والمفعول في محل النصب على أنها خبر كان.
قوله: "حتى" للغاية بمعنى إلى، و "تردني": منصوب بأن المقدرة، قوله: "إلى قطري" متعلق بتردني، قوله: "لا إخالك" قد قلنا: إنه جواب إن، وإخال يقتضي مفعولين: الأول: الكاف والثاني: قوله: "راضيًا".
الاستشهاد فيه:
في قوله: "فإن كان" حيث حذف منه الفاعل لما دل عليه الكلام والحال المشاهدة، واستدل به الكسائي (¬١) على جواز حذف الفاعل (¬٢).