Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 927

  1. شواهد الفاعل
  2. الشاهد الخامس والثمانون بعد الثلاثمائة

يقال: وقد أسلمه مبعد وحميم، ولكنه جاء على لغة بعض العرب، فقيل (¬١): هم طيء، وقيل: [هم] (¬٢) أزد شنوءة (¬٣) وهم يأتون بالألف مع المثنى، وبالواو مع جمع المذكر، وبالنون مع جمع المؤنث فيقولون: قاما أخواك وقاموا إخوتك وقمن أخواتك، ومنه البيت المذكور (¬٤).

الشاهد الخامس والثمانون بعد الثلاثمائة (¬٥)، (¬٦)

وَأَحقَرُهُم وَأَهْوَنُهُم عليه … وَإنْ كَانَا لهُ نسَب وخِيَرُ

أقول: قائله هو عروة بن الورد، وهو من قصيدة يمدح بها الغنيَّ ويذم الفقير، وأولها هو قوله (¬٧):

١ - ذَرُونِي للغِنَى أَسعَى فَإنِّي … رَأَيْتُ النَّاسَ سَرُّهُمُ الفَقِيرُ

٢ - وأحقرهم ............. … ........................ إلى آخره

٣ - يباعده القَرِيبُ وتَزدريهِ … حَلِيلَتهُ وينهرُهُ الصَّغِيرُ

٤ - وتَلْقَى ذَا الغِنَى ولَهُ جلالٌ … يَكَادُ فُؤَادُ صَاحِبِهِ يَطِير

وهي من الوافر.

قوله: "خير" بكسر الخاء المعجمة، بمعنى: الكرم.

الإعراب:

٢ - قوله: "وأحقرهم": عطف على قوله: "شرهم الفقير" قوله. "وأهونهم عليه": عطف على [قوله:]، (¬٨) أحقرهم" أي: أذلهم، والضمير في "عليه" يرجع إلى الفقر الدال عليه قوله؛

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 927 (SanadKitab #16714, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.