والتقدير الأول أظهر؛ لأنه إلى الذهن أسبق، ويؤيد صحته حكاية سيبويه: حضر القاضي اليوم امرأة (¬١).
الشاهد الرابع والتسعون بعد الثلاثمائة (¬٢)، (¬٣)
...................... … فَمَا بَقيَتْ إلا الضلُوع الجرَاشِعُ
أقول: قائله هو ذو الرمة غيلان بن عقبة، وصدره:
طَوَى النَّحْزُ والأجْرَازُ مَا فيِ غُرُوضها .... ..................................
وهو من قصيدة طويلة من الطويل، وأولها هو قوله (¬٤):
١ - أَمُنْزِلَتِي مَيّ السلَامُ عَلَيكُمَا … هل الأَزْمُنُ اللائِي مَضَينَ رَوَاجِع؟
٢ - وهل يَرجِعُ التسلِيمَ أَوْ يَكْشف العَمَى … ثَلَاثُ الأثافِيُّ والرسومُ البَلَاقعُ؟
٣ - توَهَّمتها يَوْمًا فَقُلْتُ لصَاحِبي … وليسَ بها إلا الظبَاءُ الخوَاضعُ
إلى أن قال:
٤ - غُرَيْرِيَّةُ الأَنْسَابِ أَوْ شَدقَمِيَّة … عِتَاقُ الذَّفَاري وسج وَمَوَالِعُ
٥ - طوى النحز ............ … ...................... إلى آخره
٦ - لأحناءِ أُنَحِّيها بكُل مفَازَةٍ … إِذَا قَلِقَت أَعرَاضُهُنَّ قَعَاقعُ (¬٥)
١ - قوله: "مي": مرخم مية اسم امرأة.