Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 960

  1. شواهد الفاعل
  2. الشاهد السابع بعد الأربعمائة

مستتر فيه وهو الضمير الذي يرجع إلى مصعب، قوله: "ينتصر": جملة خبره، وقد علم أن خبر كاد فعل مضارع مجرد من أن؛ كما في قوله تعالى: ﴿[مِنْ بَعْدِ مَا] كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ﴾ [التوبة: ١١٧] (¬١).

قوله: "لو ساعد المقدور": جملة معترضة بين كاد وخبره، وجواب لو محذوف يدل عليه خبر كاد.

والمعنى: لو ساعده المقدور لكان انتصر، ومفعول ساعد محذوف كما قدرنا.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "طالبوه" فإن الضمير [فيه] (¬٢) يرجع إلى مصعب، وهو متأخر عنه، وهو ضرورة، وقد استوفينا الكلام فيما مضى (¬٣).

الشاهد السابع بعد الأربعمائة (¬٤)، (¬٥)

إِنَّ السَّمَاحَةَ وَالْمُرُوءَةَ ضُمّنَا … قَبرًا بِمَروٍ عَلَى الطرِيقِ الوَاضِح

أقول: قائله هو زياد بن سليمان مولى عبد القيس أحد بني عامر بن الحرث ثم أحد بني مالك بن عامر، وهو الذي يقال له: زياد الأعجم، وهو من قصيدة حائية يرثي بها زياد (¬٦) بن المغيرة بن المهلب، وأولها هو قوله (¬٧):

١ - قُل للقَوَافل والغزيّ إذا غزَوا … والبَاكرِينَ وللمُجدِّ الرَّائِحِ

٢ - إن السماحة ................ … ................... إلى آخره

٣ - فإذَا مَرَرْتَ بقَبرهِ فاعْقرْ بهِ … كُومَ الهجانِ وكُل طِرْفٍ سابحِ

٤ - وانْضحْ جوَانِبَ قَبرِه بِدِمَائِهَا … فَلَقَدْ يَكُونُ أخَا دَمٍ وذَبَائح

٥ - يَا مَنْ بِمَغْدَى الشَّمْسِ أوْ بِمَرَاحِهَا … أوْ مَنْ تَكُونُ بقرنهَا المتنازِحِ

٦ - مَاتَ المُغْيرَةُ بَعْدَ طُولِ تعَرُّضٍ … للقَتْلِ بين أَسنَّة وصَفَائح

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 960 (SanadKitab #16714, hlm. urut 938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.