شواهد النائب عن الفاعل
الشاهد الثامن بعد الأربعمائة (¬١)، (¬٢)
عُلِّقْتُهَا عَرَضًا وعُلِّقَتْ رَجُلًا … غَيرِي وعُلِّقَ أُخْرَى ذَلِكَ الرَّجُلُ
أقول: قائله هو الأعشى ميمون بن قيس.
وهو من قصيدة طويلة من البسيط، وأولها هو قوله (¬٣):
١ - وَدِّعْ هُرَيَرَةَ إِنَّ الرَّكْبَ مُرْتَحِلٌ … وَهَلْ تُطيقُ ودَاعًا أَيُّهَا الرَّجُلُ
إلى أن قال:
٢ - ما رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الحَزْنِ مُعْشِبَةً … خَضرَاءُ جَادَ عَلَيهَا مُسْبِلٌ هَطِلٌ
٣ - يُضَاحِكُ الشمْسَ مِنْهَا كَوْكَبٌ شرِقٌ … مُوَزَّرٌ بِعَمِيمِ النَّبتِ مُكْتَهِلُ
٤ - يَوْمًا بِأَطْيَبَ مِنْهَا نَشْرَ رَائِحَةٍ … ولَا بِأَحْسَنَ مِنْهَا إِذْ دَنَا الأُصُلُ
٥ - عُلِّقْتُهَا عَرَضًا .............. … ...................... إلى آخره
٦ - وعُلِقَتْهُ فَتَاةٌ مَا يُحَاولُهَا … وَمِنْ بَنِي عَمِّهَا ميتٌ بِهَا وَهِلُ
قوله: "عُلِّقْتُهَا" على صيغة المجهول؛ من علق شيئًا إذا أحبه وشغف به، ومصدره: عَلَاقَة