Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 982

  1. شواهد اشتغال العامل عن المعمول
  2. الشاهد الثامن عشر بعد الأربعمائة

والتاسع: أن رب لا يلزم مضى ما بعدها وإلا لم يجز إعماله.

والعاشر: إقامة الظاهر مقام المضمر لكونه أزيد فائدة، فإن أكرومة الحيين هي الفتاة المشار إليها (¬١).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "فانكح فتاتهم" وذلك أن الفاء لا تدخل في خبر المبتدأ، كما نص عليه سيبويه، فلذلك أول بما ذكرنا من التأويلات فافهم (¬٢).

الشاهد الثامن عشر بعد الأربعمائة (¬٣)، (¬٤)

أَثَعْلَبَةَ الفَوَارِسَ أَمْ رِيَاحًا … عَدَلَتْ بِهِم طُهَيَّةَ وَالخِشَابَا

أقول: قائله هو جرير بن الخطفي.

وهو من قصيدة بائية من الوافر وفيه القطف.

قوله: "أثعلبة" أراد بها القبيلة وهي ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، وفي أسد بن خزيمة ثعلبة -أيضًا- وهي ثعلبة بن دُوْدَان بن أسد بن خزيمة، قوله: "أم رياحًا" بكسر الراء وبالياء آخر الحروف، وهي -أيضًا- قبيلة، وهي رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وفي قضاعة -أيضًا- رياح بطن وهو ابن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 982 (SanadKitab #16714, hlm. urut 960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.