[الأكثرين] (¬١) بالنصب والرفع رواية الأخفش (¬٢).
الشاهد العشرون بعد الأربعمائة (¬٣)، (¬٤)
فَارِسًا مَا غَادَرُوهُ مُلْحَمًا … غيرَ زُمَّيْل ولَا نِكْسٍ وَكَلْ
أقول: قائله هو علقمة، وذكر في الحماسة البصرية أن قائله امرأة من بلحارث بن كعب، وبعده (¬٥):
٢ - لَوْ يَشَأْ طَارَ بِهَا ذُو مَيْعَةٍ … لاحِقُ الآَطَالِ نهدٌ ذُو خُصَلْ
٣ - غيرَ أَن البأْسَ مِنْهُ شِيمَةٌ … وصُرُوفُ الدَّهْرِ تَجْري بالأجَلْ
وهي من الرمل وأصله في الدائرة: فاعلاتن ست مرات وفيه الحذف.
١ - قوله: "ما غادروه" أي ما تركوه من الغدر وهو الترك، ومنه الغدير؛ لأنه يترك فيه الماء بعد ذهاب السيل، والغدر: هو نقض العهد لأن فيه ترك العهد، قوله: "ملحمًا" بضم الميم وسكون اللام وفتح الحاء المهملة من ألحم الرجل (¬٦)، واستلحم إذا نشب في الحرب فلم يجد له مخلصًا، وألحمه غيره فيها، ولحُم إذا قتل فهو ملحوم ولحيم، وقد ضبطه بعضهم بالجيم فما أظنه صحيحًا، قوله: "زميل" بضم الزاي المعجمة وتشديد الميم المفتوحة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره لام وهو الرجل الجبا الضعيف.
[قوله: "ولا نكس" بكسر النون وسكون الكاف وفي آخره سين مهملة وهو الرجل الضعيف] (¬٧)، ويجمع على أنكاس، قوله: "وكل" بفتح الواو والكاف وهو الذي يكل أمره