Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 986

  1. شواهد اشتغال العامل عن المعمول
  2. الشاهد العشرون بعد الأربعمائة

[الأكثرين] (¬١) بالنصب والرفع رواية الأخفش (¬٢).

الشاهد العشرون بعد الأربعمائة (¬٣)، (¬٤)

فَارِسًا مَا غَادَرُوهُ مُلْحَمًا … غيرَ زُمَّيْل ولَا نِكْسٍ وَكَلْ

أقول: قائله هو علقمة، وذكر في الحماسة البصرية أن قائله امرأة من بلحارث بن كعب، وبعده (¬٥):

٢ - لَوْ يَشَأْ طَارَ بِهَا ذُو مَيْعَةٍ … لاحِقُ الآَطَالِ نهدٌ ذُو خُصَلْ

٣ - غيرَ أَن البأْسَ مِنْهُ شِيمَةٌ … وصُرُوفُ الدَّهْرِ تَجْري بالأجَلْ

وهي من الرمل وأصله في الدائرة: فاعلاتن ست مرات وفيه الحذف.

١ - قوله: "ما غادروه" أي ما تركوه من الغدر وهو الترك، ومنه الغدير؛ لأنه يترك فيه الماء بعد ذهاب السيل، والغدر: هو نقض العهد لأن فيه ترك العهد، قوله: "ملحمًا" بضم الميم وسكون اللام وفتح الحاء المهملة من ألحم الرجل (¬٦)، واستلحم إذا نشب في الحرب فلم يجد له مخلصًا، وألحمه غيره فيها، ولحُم إذا قتل فهو ملحوم ولحيم، وقد ضبطه بعضهم بالجيم فما أظنه صحيحًا، قوله: "زميل" بضم الزاي المعجمة وتشديد الميم المفتوحة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره لام وهو الرجل الجبا الضعيف.

[قوله: "ولا نكس" بكسر النون وسكون الكاف وفي آخره سين مهملة وهو الرجل الضعيف] (¬٧)، ويجمع على أنكاس، قوله: "وكل" بفتح الواو والكاف وهو الذي يكل أمره

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 986 (SanadKitab #16714, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.