أقول: قائله هو المتلمس، واسمه جرير بن عبد المسيح الضُّبَعِي بضم الضاد المعجمة وفتح الباء الموحدة، وقبله (¬٣):
١ - أُمِّي شَامِيَّة إذ لَا عِرَاقَ لَنَا … قَوْمًا نودّهم إذ قَوْمُنَا شُوسُ
وبعده:
٣ - لَم تَدْرِ بُصْرَى بِمَا آليتُ من قَسمٍ … ولَا دمَشْقُ إذا دِيسَ الكَدَادِيسُ
وهي من البسيط.
٢ - قوله: "آليت" أي حلفت على حب العراق أني لا أطعمه الدهر مع أن الحب متيسر يأكله السوس وهو قمل القمح ونحوه، قال الكسائي: ساس الطعام يساس وأساس يُسيس وساست الشاة تَساس إذا كثر قملها سَوْسًا بالفتح وبالضم [هو] (¬٤) اسم.
واعلم أنه اختلف في قوله: "آليت" فكلام العسكري (¬٥) في جمهرة الأمثال يقتضي أنه بضم التاء؛ لأن المتلمس لما ألقى الصحيفة مضى إلى الشام، وقال يخاطب ناقته:
Rujukan halaman ini:المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 992 (SanadKitab #16714, hlm. urut 970)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.