Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 112

  1. شواهد الكلام
  2. الشاهد الأول

عمر بن الخطاب (¬١) -[﵁]- للبيد ﵁ (¬٢)،: أنشِدْني شيئًا من شعرك، فقال: ما كنتُ أقول (¬٣) شعرًا بعد أن علمني الله البقرة وآل عمران، فزاده عمر [﵁ (¬٤)] في عطائه خمسمائة، وكان ألفين، فلما كان في زمن معاوية (¬٥) - رضي الله [تعالى (¬٦)] عنه- قال له معاوية: هذان الفَوْدَانِ، فما بال العلاوة؟ يعني بالفودين: الألفين (¬٧) وبالعلاوة: الخمسمائة، وأراد أن يحطَّه إياها، فقال: أموت الآن وتبقى لك العلاوة والفَؤدَانِ، فرق له وترك عطاءَه على حاله، فمات بعد ذلك بيسير، وقيل: لم يدرك لبيد خلافة معاوية - رضي الله [تعالى (¬٨)] عنه - (¬٩) [إنما مات بالكوفة في إمارة الوليد بن عقبة (¬١٠) عليها في خلافة عثمان (¬١١) - رضي الله تعالى عنه-] وهو الأصح.

وقال الإمام مالك (¬١٢) بن أنس ﵀ (¬١٣): بلغني أنه عاش مائة وأربعين سنة، وقيل: مات وهو ابن مائة وسبع وخمسين سنة، وقال أكثر أهل العلم بالأخبار: لم يقل شعرًا منذ أسلم، ويقال: لم ينظُم في الإسلام غير قوله (¬١٤):

الحمدُ للهِ إذ لم يأتِني أجَلي … حتى اكتَسَيتُ مِنَ الإسلامِ سِرْبَالا

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 112 (SanadKitab #16714, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.