العزيز، وعبد العزيز بن محمد عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم قال: قال رسول الله ﷺ وهو مريض لأبي بكر: صل بالناس، فوجد رسول الله، ﷺ، خفة فخرج وأبو بكر يصلي بالناس، فلم يشعر حتى وضع رسول الله، ﷺ، يده بين كتفيه، فنكص أبو بكر وجلس النبي، ﷺ، عن يمينه، فصلى أبو بكر وصلى رسول الله، ﷺ، بصلاته، فلما انصرف قال: لم يقبض نبي قطّ حتى يؤمه رجل من أمته.
وفي "مستدرك الحاكم" من حديث المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله ﷺ: "لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من قومه"، ثم قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد اتفقا جميعًا على صلاة رسول الله ﷺ خلف أبي بكر الصديق كذا قال. والذي في "الصحيحين" خلافه كما هو معلوم.