هَلَكَتِ المَوَاشِي، وَانْقَطَعَتِ السُّبُل فادعُ الله فَدَعَا رسُولُ الله ﷺ فَمَطَرْنَا مِنَ الجُمُعَةِ"، قال المصنف: خرجه مسلم.
قلت: وكذا البخاري، بل هذا لفظه من طريق مالك في "الموطأ".
* * *
٦١٦ - حديث عبد الله بن زيد المازني: "خرج رسول الله ﷺ فاستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة ولم يذكر فيه صلاة".
مالك، والبخاري، ومسلم، وغيرهم ولا دلالة فيه لما ذهب إليه أبو حنيفة فقد اتفقا عليه أيضًا من عدة طرق بذكر الصلاة فيه، وزاد البخاري أنه جهر فيها بالقراءة.