Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah fi Takhrij Ahadits al-Bidayah · Pengarang: أحمد بن الصديق الغماري

Baca Juz 5, halaman 171

  1. ١٠ - كتاب الصيام
  2. كتاب الصيام الأول وهو في الصوم الواجب
  3. القسم الثاني: في الفطر وأحكامه
  4. أولا: أحكام من يجوز له الفطر
  5. يتعلق بصيام وإفطار المريض أو المسافر

والرجل الذي رآه ﷺ والناس مجتمعون حوله على نحو ما سبق في حديث جابر.

أما حديث أبي الدرداء: فرواه الطبراني وهو وإِن كان رجاله رجال الصحيح إلا أنه عندي وهم صوابه حديث كعب بن عاصم لأنه من رواية أم الدرداء قال راو عبد الواحد: "لا أعلمه إلا عن أبي الدرداء" والواقع أنه عن كعب ابن عاصم والله أعلم.

٨٠٣ - قوله: (آخِرُ فِعْلِه ﷺ كَانَ الفِطْرُ)

قلت: هذا مأخوذ من حديث ابن عباس السابق قبل حديثين "أنه ﷺ خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر فأفطر الناس قال الزهريّ: وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله ﷺ". ونحوه حديث جابر "أن رسول الله ﷺ خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصاة أولئك العصاة". رواه مسلم والترمذي والنسائي والطحاوي والبيهقي.

Rujukan halaman ini: الهداية في تخريج أحاديث البداية، ج 5، ص 171 (SanadKitab #16738, hlm. urut 1697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.