داود والنسائي والبيهقي وجماعة بألفاظ متعددة ليس في شيء منها "اشربا ولا تسكرا" بل في بعضها "ولا تشربا مسكرًا"، وكذلك خرجه. الطحاوي أيضًا ومشى على أنه لا فرق بين اللفظين. وفي لفظ في الصحيح، واللفظ لمسلم "فقال رسول الله ﷺ: كل ما أسكر عن الصلاة فهو حرام" وفي لفظ له "نهي عن كل مسكر أسكر عن الصلاة". وعند أبي داود فقال: "أخبر قومك أن كل مسكر حرام". ورواية الطحاوي رواها عن علي بن معبد عن يونس عن شريك عن أبي إسحاق عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه فوقع الوهم في تلك اللفظة من علي بن معبد أو شيخه، حيث رواه أحدهما بالمعنى، وظن أن معنى قوله: "ولا تشربا مسكرًا" هو "ولا تسكرا" فحدث به كذلك، وإنما لم أحكم بالوهم فيها على شريك مع أنه معروف بذلك لأن
Kitab: Al-Hidayah fi Takhrij Ahadits al-Bidayah · Pengarang: أحمد بن الصديق الغماري
Baca Juz 6, halaman 333
Rujukan halaman ini: الهداية في تخريج أحاديث البداية، ج 6، ص 333 (SanadKitab #16738, hlm. urut 2323)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.