الأوائل في سنة ٥٩٥ هـ) (١)، ودفن بمراكش، ثمَّ نقل إلى مقبرة سلفه بقرطبة (٢). ﵀ رحمة واسعة، وتغمّده فسيح جناته.
مؤلفاته:
قال مخلوف: (له تآليف تنوف على الستين) (٣)، وقال ابن فرحون: (سوّد فيما صنّف، وقيّد، وألّف، وهذّب، واختصر نحوًا من عشرة آلاف ورقة) (٤).
ومؤلفاته في غاية الإتقان والنفع، يقول ابن العماد: (وتآليفه كثيرة نافعة) (٥).
وقد ألّف في شتى فنون المعرفة التي كان قد حصّلها، كالفقه والخلاف، والأصول، والكلام، والعربية، والطب، والمنطق، والفلسفة. قال الضبّي: (وله تواليف تدل على معرفته) (٦).
لم تصلنا جميع مؤلفاته التي خلّفها. لأنَّ بعضًا منها أحرق في أيامه، وفي ذلك يقول مخلوف: (ثمَّ امتحن بالنفي وإحراق كتبه القيّمة آخر أيام يعقوب