ومنه في النَّعامة بُدنةٌ، وفي حمار الوحش، وبقرة، وأَيِّلٍ (١)، وثَيْتَل، ووعل: بقرةٌ. . . . . .
ــ
* قوله: (ومنه)؛ أيْ: من النوع الذي قضت فيه الصحابة، وليس في كلامه ما يعطي أن الصحابة قضت في جميع جزئيات ذلك النوع، فلا ينافي أن الضبع لم يقضِ فيه إلا النبي ﷺ (٢) ما لم يكن وقع منهم قضاء فيه، بعد قضائه ﷺ فيصدق عليه حينئذٍ أنه قضت فيه الصحابة يعني أيضًا.
* قوله: (وثيتل) قال الجوهري (٣): "الثيتل: الوعل المسن".
* قوله: (ووعل) بفتح الواو مع فتح العين وكسرها وسكونها: هو تيس الجبل. قاله في القاموس (٤).
وفي صحاح الجوهري (٥): "الوعل: هو الأروى"، روي عن ابن عمر أنه قال: