ثم يجعلُ البيت عن يسارِه، ويَرْمُل ماشٍ. . . . . .
ــ
لأجل إيماني أنك حق فعلت ذلك، كذا في المطلع (٢).
* قوله: (أيْ: لأجل. . . إلخ) أراد به التنبيه على إرادة الحصر، وعلى أنه مفعول له.
* قوله: (وتصديقًا بكتابك) روي عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال لما أخذ اللَّه ﷿ الميثاق على الذرية، كتب كتابا وألقمه الحجر، فهو يشهد للمؤمن بالوفاء، وعلى الكافر بالجحود (٣).
ذكره الحافظ أبو الفرج (٤)، انتهى، مطلع (٥). وحينئذٍ فالمراد من كتابه -تعالى- هنا غير القرآن، فتدبر!.
* قوله: (ثم يجعل البيت عن يساره). . . . . .
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 2، ص 384 (SanadKitab #16772, hlm. urut 1025)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.