Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah al-Khalwati 'ala Muntaha al-Iradat · Pengarang: الخلوتي

Baca Juz 2, halaman 384

  1. ٧ - كتاب الحج
  2. ٧ - باب دخول مكة

وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسُنَّةِ نبيك محمدٍ ﷺ" (١).

ثم يجعلُ البيت عن يسارِه، ويَرْمُل ماشٍ. . . . . .

ــ

لأجل إيماني أنك حق فعلت ذلك، كذا في المطلع (٢).

* قوله: (أيْ: لأجل. . . إلخ) أراد به التنبيه على إرادة الحصر، وعلى أنه مفعول له.

* قوله: (وتصديقًا بكتابك) روي عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال لما أخذ اللَّه ﷿ الميثاق على الذرية، كتب كتابا وألقمه الحجر، فهو يشهد للمؤمن بالوفاء، وعلى الكافر بالجحود (٣).

ذكره الحافظ أبو الفرج (٤)، انتهى، مطلع (٥). وحينئذٍ فالمراد من كتابه -تعالى- هنا غير القرآن، فتدبر!.

* قوله: (ثم يجعل البيت عن يساره). . . . . .

Rujukan halaman ini: حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 2، ص 384 (SanadKitab #16772, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.